
الساعة تدق معلنة أنها تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل
أعددت فنجان قهوتي السادة
وكأنني أعلن الحداد في هذه الساعة المتأخرة
لعل مرارها يخفف من حدة ما اعانيه
اقتربت من دميتي احتضنتها
مستمدة منها احساس الأمان المفقود
ارتعشت خائفة باكية ..
تقوقعت على نفسي مخاطبة ذاتي
ما أسوأها تلك اللحظات
أشعر فيها أنني طفلة مشلولة مسلوبة الارادة
لماذا ياقدري أبيت الا ان تكتب على جبيني تعاسة مصدرها الأيام؟؟؟
لماذا الغدر والخيانة لا تأتيني الا ممن يكونون أقرب مني لوريدي؟؟؟
ابتسمت ودموعي تنهمر بغزارة
وكأنها تأبى أن تتوقف ..
لا أصدق ماحصل معي
يوم الثلاثاء كم أتمنى لو اجلد نفسي على غبائها
لماذا تعرضت للاهانة واستقبلتها بصمت عاجزة باكية !!!
لست انا بتلك الانسانة الضعيفة الهشة فلما رضيت بالاهانة !!!
الكل يلومني
فهم لا يعتبرونها اهانة
ياجارة هوني على نفسك فالكل يتعرض لذلك هكذا هو العمل
مرت ثلاثة أيام ولم أذهب الى عملي ..
أفرغ غضبي بتشويه كل ماهو جميل حولي ...
أشعر بأنني أنثى محطمة
ودعت مستقبلها وماضيها وحاضرها
ونسجت حولها خيوط عنكوبتية
الحب ودعته والألم استقبلته أصبح ضيفي الأبدي
فدموعي لن تمسحها الا يدي ..
سأكون قوية وأرد الصاع بالصاعين
لن أرحم الأيام يوما لأنها لم ترحمني...
دموعي جعلتني اتوقف عن الكتابة برهة وكأنها تسخر مني
فأنا لست بالقوية بل أنا هشة وقابلة للكسر
بداخلي طفلة تفتقد الحب والحنان
ورغم ذلك لا أريد المواساة
ولكني أطرق باب الجميع هنا ليسمعني
لعل حزني ان يجف ويخف لعلي اجد بعض الراحة ببوحي والكتابة لكم
أعذروني فلون كتابتي كئيب حزين بلون أيامي فالتمسوا لي عذرا يا أصدقائي