22/11/2009
انحناء ظهري
مرسلة بواسطة جارة القمر في 01:13 م 20 التعليقات روابط هذه الرسالة
20/11/2009
وردة

لكل من آلمني..
لكل من جرحني..
لكل من هزمني..
لكل من هجرني ..
لكل من كسرني..
لكل من أبكاني..
لكل من قتلني..
/
/
/
وردة
.
.
.
مرسلة بواسطة جارة القمر في 03:07 م 32 التعليقات روابط هذه الرسالة
16/11/2009
ياسمينة حب
/
/
هناك حيث داخلي يكمن خوف من المجهول
خوف من ان تكون او لا تكون !!
فبالحب ........
مرسلة بواسطة جارة القمر في 12:53 م 23 التعليقات روابط هذه الرسالة
04/11/2009
زفـــــــــــــــــــــرات
أفتقد زراعان قويتان ...
أستكين في احضانهما ...
أحتاج قلب ينبض ..
نبض أضع رأسي على كتفه..
جدا احتاج لأن أتنشق عطر الحماية ..
سأتوه لو أخبرني صوت أنني في حمايته
أنا مسئول عنك
لا تقلقي بجواركي أنا دوماً
ولكن لا أحد يقولها
لا الرجل
ولا الأشقاء
ولا الأب
مع أنهم دائما يقولون أنت في عيوننا
/
/
/
.
.
مرسلة بواسطة جارة القمر في 01:12 م 74 التعليقات روابط هذه الرسالة
22/10/2009
فقط طائران
أمس ... احتضنتني غيمة ظمآى
نحتتها انامل الريح بدقة حتى التعب
أمس التقيتني وتساقطت كل الشموس
التي كانت تضيئ عينيك
وتخاذلت عنك الأقنعة
هناك استلقت الظلال على الأرض
جثث بلا روح ولاحياة ..
نعم كلهم نسخ مشابهة لأبجديات موحدة تلتها حواء قبلنا
رأسي من صداعه كطاحونة هواء عاجزة عن ايقافه
أصبح الفضاء سحابة من غبار أعمتني
أمد يدي لأقطف يدي الأخرى
فأتحسس حطامي فأقبع الى حيث الصمت يجاور أصداؤه
فأنا أنثى من بقايا طفلة لم تترك لها سوى صمت البنفسج
.
.
.
مرسلة بواسطة جارة القمر في 03:24 م 60 التعليقات روابط هذه الرسالة
06/10/2009
هم ماذا كانوا...
.
.

مرسلة بواسطة جارة القمر في 12:24 م 69 التعليقات روابط هذه الرسالة
28/09/2009
احبك امي ...
كثيرا مانصرخ بصوت أبكم يؤلم الأصم إذا سمع ...نخاف أن نبكي بصوت مرتفع حتى لانتهار نكتفي بالابتسامة الشاحبة التي تجعد ملامحنا وقلوب يعتصرها الألم.. لم اختبر يوماً أنني قوية كذلك اليوم ولم اعرف أبدا أنني هشة كبيوت العنكبوت كذلك اليوم..
يومها استيقظت الساعة الخامسة والربع صباحا وجدتها مستيقظة وكأنها كبرت فجأة عشرين عام.. صباح الخير ياما .. صباح النور إلك زمان صاحية .. من شوية ياما ابتسمت وأنا متيقنة أن جفنها لم يغفل .. صليتي ياما ..آه ياما صليت ودعيت .. لعله خير ياامي ماتقلقي .. ذهبنا سوياً الى شبح الرعب الذي يؤرقها ويخيفها إلى المستشفى .. جلسنا نتحدث سويا ننتظر ألبستها روب العمليات كم امقته اللون الاخضر أخذت أمازحها كلهم بكوا وقتها إلا أنا .. رغم إنني كنت أرتجف خوفا عليها كالأرنب البرية التي فاجأتها الفك المفترسة ,, لم أفارقها وضعت يدي على رأسها ولم أجد إلا كلام الله ليخفف ما أنا وهي فيه أخذت أقرأ لها وهي تبكي خائفة رويدا رويدا حتى هدئت تماماً وأخذها مني النوم ..بدأت ملامحها تصفو وأنفاسها تنتظم .. جاء التمريض ليأخذها إلى غرفة العمليات لم أودعها امقت دوما لحظات الوداع ابتسمت وهي بكت.. لم أحب لها أن تراني باكية فتماسكت كجذع كسرتها الريح ومازالت تقاوم السقوط.. أغلقوا الأبواب عليها ومنعوني من الدخول خلفها وقتها بالذات انهار بيت العنكبوت وكنت كالريشة في مهب الريح .. صرخت أمي بكيت منهارة خرجت من الغرفة وتلقفتني الأيادي مواسية وأخرى مشجعة.. كلماتهم ترن في أذني ومازالت تزعجني (( أنتي قوية إذا هيك بتعمل المتعلمة مانلوم حد تاني ,,,)) لماذا لم أخرسهم وقتها .. لربما كان حزني اكبر من أن التفت إلى حماقاتهم .. أمسكت المصحف وقرأت يس كما أوصتني .. لعلكم تدركون وقتها ماذا تعني كلمة انتظار بصدق هي احتضار بكل ماتحمله الكلمة من معنى .. وخرجت أمي ملطخة بالدماء جسدها شاحب وكان الحياة فارقتها.. انتحبت عند رأسها كان يجدر بي أن أكون قوية.. لكني وقتها لم احتمل هول ما رأيت من ضعف فلقد اعتدت عليها قوية.. وجاءت البشرى التي أعادت لي الحياة لقد نجحت عمليتها وشيئاً فشيئاً استعادت أمي وعيها وبدأت تخاطبنا.. سجدت لله شاكرة فضله.. كانت تجربة فريدة حقاً .. اختبرت فيها إلى أي مدى أنا أحب أمي
.
.

مرسلة بواسطة جارة القمر في 02:02 م 88 التعليقات روابط هذه الرسالة










Falling hearts Here