
أمس ... احتضنتني غيمة ظمآى
نحتتها انامل الريح بدقة حتى التعب
أمس التقيتني وتساقطت كل الشموس
التي كانت تضيئ عينيك
وتخاذلت عنك الأقنعة
هناك استلقت الظلال على الأرض
جثث بلا روح ولاحياة ..
نعم كلهم نسخ مشابهة لأبجديات موحدة تلتها حواء قبلنا
رأسي من صداعه كطاحونة هواء عاجزة عن ايقافه
أصبح الفضاء سحابة من غبار أعمتني
أمد يدي لأقطف يدي الأخرى
فأتحسس حطامي فأقبع الى حيث الصمت يجاور أصداؤه
فأنا أنثى من بقايا طفلة لم تترك لها سوى صمت البنفسج
.
.
.
