
نظرت اليه فوجدت الغيوم تخنق شعاعه
طرت اليه مددت يدي برفق لأبعد الغيوم
ابتسم بريقه وابتسمت له
مددت يدي هامسة ..
هل تراقصني ياقمري
احتضنته برفق ودرت بخفة الفراشة
ضحكنا سوياً همس لي جنونك يجعلني طفلاً
لا تأبه فلنعش الجنون ولنختلس من الليل فرحة حرمناها لنفسنا
فلنذهب الى جزيرتنا ... لم تزعجنا لريح ولم تلسعنا برودة الشتاء
فقط دفئ المكان غمرنا .. همس لي جارتي فلتقطفي النجوم
ولتصنعي منها ثوبا وارتديه لأجلي ..
اقتربت من النجمة قبلتها فتطوعت شاكرة وغزلت من الأخريات ثوباً
وارتديته ..ولبست الليل .. و تلألأت كقطعة ماس فازداد قمري تألقاً ..
أكملنا رقصتنا الى أن تعبنا ..
أغلقت الشرفة مودعة قمري الى جنون آخر يستهويني قد يكون أو لا يكون
.
.
.
