جزء مني هنا أحلامــــــــي ,,, زكريـــــاتي ,,, كلي كنت هنا

26‏/08‏/2013

منطـــــــــــقة محرمـــــــــــــــــــــــــــــــــة





في الكثير من المواقف نمثل دور الضحية ونلبس قناع المظلوم ونصرخ مقنعين أنفسنا أننا على حق
ندرك تمام الادراك أننا لسنا بقديسين ولنا الكثير من الأخطاء فالملائكة لا تعيش على الأرض
نعطي الحق لأنفسنا بخيانة مبادئنا ونستمتع باحساس اللذة .. عفوا فنحن لا نستطيع التراجع 
لانستطيع التراجع ولا نريد أن نفقد ذلك الاحساس فالطرف الآخر هو المذنب وليس نحن
لو كنا وجدنا مابحثنا عنه لكنا وضعنا أمتعتنا واسترحنا قليلا ووضعنا رأسنا بكل مافيها فوق كتف الحنان
ولكننا
لم نجد الحب
لم نجد الحنان
لم نجد التفاهم
 .

هناك 11 تعليقًا:

Gamal Abu El-ezz يقول...

اما أن أقومه أو أترك كل شئ وأرحل ( لكي الخيار )


الجمله دى بالنسبه لى خلاصة الموضوع فلو اردت منها ان تروض اسدا فسوف تروضه فما بالك بانسان يكون أسهل فى الترويض ولكن للأسف أصعب فى الإقناع

كما أن الاسقاط دائما بان نلقى اللوم على غيرنا قد يحولنا لشخصية واثقة بنفسها اكثر من اللازم ثم يتحول ذلك لكبر

النفس البشرية شديدة الصعوبة والتعقيد ومع كل نفس شكل جديد من هذا التعقيد


شكرا على البوست الجميل الى نور عالم التدوين كما عودتينا

رامي زيد يقول...

كوني ايضا بكل الخير

لــــ زهــــــراء ــــولا يقول...

البعض فقط هو من يجد اللذة في شحذ التعاطف نحوه وهو يعلم انه الظالم ولكن لبس ثوب المظلوم


لولا

Timo.. يقول...

عزيزتي جارة القمر..
اعتذر عن عدم تعليقي عن بوست اليوم..
فانا في حالة شديدة الاكتأب..
ولا يجب ان انتقد عدم اهتمام الناس في القراءة والتعليق وافعل مثلهم..
لكنني اتيت كي اشكرك حقا على زيارتك وكلماتك القليلة التي جائت بوقتها تماما..
اشكر كل حرف دونتيه ايتها الصديقة (العزيزة) حقا.

ولاجلك.. وعد خاص..
ان تجدي موضوعا جديدا عني قريبا..
وقريبا جدا.

Timo.. يقول...

عزيزتي جارة القمر..
اعتذر عن عدم تعليقي عن بوست اليوم..
فانا في حالة شديدة الاكتأب..
ولا يجب ان انتقد عدم اهتمام الناس في القراءة والتعليق وافعل مثلهم..
لكنني اتيت كي اشكرك حقا على زيارتك وكلماتك القليلة التي جائت بوقتها تماما..
اشكر كل حرف دونتيه ايتها الصديقة (العزيزة) حقا.

ولاجلك.. وعد خاص..
ان تجدي موضوعا جديدا عني قريبا..
وقريبا جدا.

Timo.. يقول...

عزيزتي جارة القمر..
اعتذر عن عدم تعليقي عن بوست اليوم..
فانا في حالة شديدة الاكتأب..
ولا يجب ان انتقد عدم اهتمام الناس في القراءة والتعليق وافعل مثلهم..
لكنني اتيت كي اشكرك حقا على زيارتك وكلماتك القليلة التي جائت بوقتها تماما..
اشكر كل حرف دونتيه ايتها الصديقة (العزيزة) حقا.

ولاجلك.. وعد خاص..
ان تجدي موضوعا جديدا عني قريبا..
وقريبا جدا.

بدون تعليق يقول...

جميل ما كتبتيه ..

قوس قزح يقول...

عندما يحب الانسان فأنه يظل معلق بين السماء و الارض فى الفضاء الجميل و عندما يعيش حياة الارض فأنه يصبح أنسان ويعانى من مشاكل الارض

دمتى بخير وسعادة

well يقول...

الرحيل الذى يأتى بطيب نفس خير من الطرف الاخر الذى يأتى بخيانة مبدئ
..
ولكن الرحيل هو اخر الحلول الايجابية فهناك حلول اخرى تسبقه .. والصبر جميل
..
تحياتى

ِعلي الزيبق يقول...

هكذا تريح ضمائرنا نلعب دور الشهيد فيسهل هذا الاحساس علينا الحياه فمن يفشل فالظروف هي السبب ومن يسقط فقد تارجح الحظ من تحت رجليه ومن يخفق في قصة فقد فهمهه الناس خطأ دائما مانجد المبرر لننام مسترحين ونؤجل ماعلينا اونتركه برمته


دعوة لاهل مدونتكم الكرام لزيارة مدونتي الجديدة المتواضعه وان تتركوا بصمتكم فيها ....سانتظركم
وتقبلوا تحياتي

http://hazarefsos.blogspot.com/

اميره يقول...

فى بعض الاحيان لا نسمي الاشياء باسماءها الحقيقية ونبحث عن مشاعر فقدناها وللا سف لا نعلا ان هذه المشاعر غير مستحثة او متجددة فهى تنضب ومستهلكة ....فى بحثنا عنها بحث عن الحياة حتى لا نرثوا انفسنا ونكتب قصائد هجائنا بايدينا قد تكون هى له المفر او الوقود الذى يسير الحياة وقد يكون هو بالنسبة لها صديق مقرب ليس الا وهو الاخر الذى لا طالما خشيتة ان يدخل حياتها كما كانت تخشي ان تدخل الاخري حياتة نعم هى مبادىء ولا تتجزأ ولكننا تجرأنا وجزأناها وفقدنا معها اخر علامات البراءة ....اما انا فاختار الرحيل وللابد تحياتى سلمت اناملك
"اميره"