جزء مني هنا أحلامــــــــي ,,, زكريـــــاتي ,,, كلي كنت هنا

26‏/12‏/2008

ما أنا الا طفلة للمطر






















أنهيت يوم عمل شاق
ولكني لم أشعر بأي تعب ولا ملل
بل كنت أطلب المزيد وأحاول
أن أغرق أكثر في دوامة العمل
علني أجد راحتي في تعبي ..
شعرت ببرد وصقيع يجتاحني لم اهتم
ذهبت الى شرفة المكتب فتحتها
على مصراعيها منصتة الى صفير الرياح
فصفعتني الرياح مزمجرة ساخطة
على وضعي وزمجرة الرعد الغاضبة
تجمعت الأنثى والأرض والغيم والأه لأكون أنا
أمسكت بفنجان قهوتي لأستمد دفئاً
فارقني عله يعيد لأوردتي دمائها
منذ كنت طفلة أعشق المطر ورائحته المميزة ...
كم تمنيت ان اعود طفلة مشاكسة يضربني المطر
فيغسلني من همومي وأدوسها بأقدامي
لا أدري انتابتني رغبة مجنونة
لأركض تحت المطر وأنتشي فرحة
.. عفوا تقاليدهم منعتني
نظرت الى السماء فشعرت بأنها تشاطرني حزن يجتاحني ..
استأذنت من أستاذي ذاهبة الى البيت ..
نزلت السلالم مترنحة أشعر
بانني سأسقط غائبة عن الوعي
أكملت المسير رافضة أن أستقل تاكسي ..
نظرات الناس تلسعني وكأنني مجنونة
يستغربون رعونتي ،،، لم أهتم!!
لكني لم أستجب لرغبة داخلية تدفعني للركض ..
بكيت وبكيت مختلطة دموعي بماء المطر
فلم يصل بكائي الى السحب اللاهية
ماذا دهاني لما كل هذا أيزعجني
حنيني الى دفء يقتلني
شعرت بخدل أطرافي ولكن
قلبي مازال ينبض اذن مازلت أتنفس
أأأاااه يا الهي ارحمني عادت كل حياتي
الماضية وكأنها شريط سينمائي يعيد نفسه
بكيت وبكيت منتحبة لما كل هذا ..
فقدت الرغبة حتى بأن أكون أنا ..
لم أعد احلم كما اعتدت فارقتني الرغبة بالحياة ..
استعدت كل تعاستي وألمي
افتقدت جدتي ياالهي لم الموت يأخذ مني
كل ما أحب وأعشق في حياتي
وقفت ولم أعد راغبة بالمسير
لا أدري كم وقفت ولكنني أكملت مسيري
عدت لبيتي استقبلني قلق أمي وهلعها من رؤيتي مبتلة ..
أعدت لي الطعام بعد تبديلي لملابسي
أكلت بنهم مستغربة ذلك ..
ذهبت الى سريري وغرقت
في نوم عميق مستيقظة على احساس متأخر
وانتهت حكاية أنثى تستعطي المطر

هناك 3 تعليقات:

أنفاس الرحيل يقول...

عزيزتي جارة القمر
تتبعت كل كلمه كتبتها وتخيلت المشهد
بكل مايحمل من عفويه وحنين والم

ببساطه ابدعتى

دمت بخير

أنفاس الرحيل يقول...

عزيزتي جارة القمر
تتبعت كل كلمه كتبتها وتخيلت المشهد
بكل مايحمل من عفويه وحنين والم

ببساطه ابدعتى

دمت بخير

اسماء واحلام فى وجدانى يقول...

ما اجملك واجمل تعبيرتك التى اخذتنى الان الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل الى الواحدة ظهرا والبرد القارس والشتاء التى اعشقها جدا جعلتينى اشعر بنفسى كما تصورتى نفسك

جو الاسكندرية

عندما تمطر تمطر بضمير

ذكرتينى بايام حلوة قوى

اشكرك جدا جدا جدا