جزء مني هنا أحلامــــــــي ,,, زكريـــــاتي ,,, كلي كنت هنا

11‏/12‏/2008

ليلة الوداع



























قررت هذا المساء أن

أنتشي بعلاقة جديدة
علاقة جميلة وكسولة مع الحياة
أشعلت شموعي الحمراء وبعثرتها حولي
وارتديت فستاني الأسود الفرنسي الجميل
نثرت عطري المفضل في ربوع المكان
وصوت الموسيقى الحالمة
يدغدغني ويملأني بالنشوة

شموع ،،، موسيقى ،،، وأورجانزا...ثالوث الليلة
كان للحب معه مذاق الفاكهة المجففة
تدرك أنها لك... ولكنك تؤجل قضمها للشتاء
هل أهذي؟؟ تساءلت....
وقهقهت مفرغة عمق
قصابتي الهوائية من الاوكسيد السام
وارتجفت مذعورة كسنجابة فاجأها الضباب
إلى هذا الحد يفزعني وداعه هذه الليلة؟؟

هذه ليلتي
إنها ليلتي
ليلتي الأولى والأخيرة، حيث أتحرر من أحاسيسي الزائفة
لن أكون فاكهته المفضلة بعد الآن
سأجدف بيد واحدة مرهقة.. لكنه الخيار المر.

أراني
كالنار تعشق رائحة الشواء البشري
كآلهة وثنية رقصت حول نفسي
وحضتها بعد طول فراق
وعانقت ذاتي التي كسرتها معتذرة
سامحيني يا جارة القمر
فلقد اعتاد الحزن عندي، أن يرافق كل فرحة عندك
اهتزت شموعي مرتجفة...
واختنق صوت الموسيقى بداخلي وتبخر العطر مرتبكا
واكفهر المكان..

هو أنت؟؟
لقد وصلت؟؟
لو وصل حقا سأخبره بعد برهة
أن سعادتي ستكون في اختزاله
جهزت كل شيء... أعدت ترتيب مائدتي..
وأنا أبتسم ساخرة.. والثلج يواصل تساقطه بداخلي
لن أحزن وأجتر الذكريات خلفه
فأحلامنا خلقت كي لا تتحقق
سأستقبله مودعة ،،، سأعانق رحيله الذي أردته
سأهديه عند نزيفه وردة بها أشواك حكايتنا
ليسردها على نفسه.
انه الغائب الوحيد
وأنا عريفة الحفل والحضور
في مراسيم ليلة الوادع

.

هناك 6 تعليقات:

طارق موقدي يقول...

تلك سيمفونية اعشقها
واقانيم ثلاثه لقداس عشق، وقمر لم يكتمل

مراسيم وداع فريده، وطقوس جنائزية، وجمال للروح رغم الالم
جارة القمر..كوني كما تشتهي
لا كما يشتهون.

دام قلك شامخا ..وهامة لا تنحني

رامي زيد يقول...

فرصة رائعة

كل الاحترام لقلمك

طارق موقدي يقول...

مساء يليق بـــِ وحدي..لم لو يكن وداعا
ثنائية القدر .. ولالم والخيبه ..
تشتهينى غابات البن النفسجية.. نصف غائبة عن الوعي مثلي
ونصف مستيقظة كذلك انت مثلي.. لــ تقرئي عليى ماتسير من صوتك الغائب ملئ الحضور...والحضر مليء الغياب
ورغبتى الجامحة فى الصعود بــِ نحو قلبك ..!
كي لا اعانق تغر السماء القامنة..سابقى تحت رصيف الكلام صعلوقا يتوسل الحرف على بعد قبلة من القصيدة ونصف فرسخ من من ليلة الوداع.

إسلام محمد يقول...

كُل ليالِ العُمْرِ وداع ..
احتفال أُحادي
لا عفواً
الاحزَان تجعله ثنائي
متفرد بـ أُعزوفة غائبة ..
له رائحة قاتلة ..

كلمات مزورة نطلقها على الوداع
أخشاها كثيراً
كنتِ أقوى مني
لـ تتفوهي بها ..

متفردة بكل شيء
جارة القمر :)

غير معرف يقول...

هناك نودع إناسُُُ ُ مضت وغدا نستقبل إناس ُ ُ تغدو في ذاكرة الايام التي لا تتوقف الفرق بينهما من يترك الأثر
وماهو نوع وشكل هذا الاثر
وهل سوف نتأثر ام أننا سنبقى نحاصر الفرحة بشيء من الخطرعلينا أن ندرك ان الليل الدامس ينشق منه ضوء القمر
وهنا يكمن الأمل تمسكي بالامل يا جارة القمر

غير معرف يقول...

ليش هالحزن انتي مثلي اوف كافي عذاب

بكاء القمر