جزء مني هنا أحلامــــــــي ,,, زكريـــــاتي ,,, كلي كنت هنا

22‏/01‏/2009

شهرياري ،، شكراً












يبزغ فجر جديد
وأنا متكأة على جدار شرفتي
أتأمله ,,,

أصبحت أعشق عناق كل فجر

أملا بيوم جديد أفضل من سابقه

لم أشعر بلسعات البرد القارسة ..

فقد اعتدت معانقة فجري

وهمسات جنوننا تدفئنا

أعياني الانتظار ..

فقد كنت لوقت قريب عاشقة حتى النخاع

يملؤني حبه ويعانق خاصرتي

حتى زارني لحن الوداع فعزفته مجبرة لا باختياري

فوداعا لتلك الهمسات ..
وداعا لجنون أحلامنا ورقصاتنا

وداعا شهرياري ..
وداعا لكل شيئ بعدك

تقبلت نبأ رحيلك بإيمان ..
وضاع الكلام وقتها فلا يوجد ما يقال

وكأنني أسمع حكما بإعدام قلبي

فلقد تعمقت أحاسيسي بك لتختلط
روحي بروحك فقد كنت أنا

ينبض قلبي لك وحدك ..

فقد كنت كل شئ
واجمل شئ
وأروع شئ

ذات يوم أعطينا أنفسنا وعدا ..
هل تذكر شهرياري

رجيت الوعد منك فوعدتني أن تكون بجواري سندا

وفجأة وبدون مقدمات سكين الفراق تغرسه يداك بقلبي

دعني ألملم اشلائي بعدك ..
هم ذبحوا وطني وانت ذبحتني

شهرياري لا عتاب بعد اليوم
فيكفيني حنانك بالأمس

ها انا أصبحت أنثى ثكلى أغوص في المواجع ..

فكم هو مؤلم أن تتلقى الطعنات
ممن أسكنته تجاويف قلبك

فلقد ضحيت بقلب احتواك
غير أبه بدموعه وعذاباته

أكاد اجزم أنك تسمع صوت بكائي هنا ..

فأنا لا أستجدي عودتك ولكني أبكي حبي الضائع

قبل أن اغادر ساهمس لك شاكرة
فلقد أعطيت لقلمي حدود السماء ليحلق باكيا حنانك

أشكرك على تلقيني درسا فبعدك لا مجال أن أحب أو أسمح لاحد بالاقتراب

18‏/01‏/2009

ياغزة
















آاااااااااااااااه ياغزة






يا جرحا يرافق خطاوينا






يا أنثى تكالبوا عليها رجال العروبة






وتناوبوا اغتصابها كتموا صرخاتها






وداروا فعلتهم الشنعاء بالابتسام للكاميرات






ياااااغزة ياعقد الياسمين الذي زين ارواح شهداءنا






ياأم ودعت فلذات أكبادها وهي تصرخ وامعتصماه






فلم تجد من يصون عزتها الا أبنائها






ياغزة المساجد التي دمرت






ياغزة الطفولة المغدورة






ياغزة المقاومة والانتفاضة






فليتآمروا وليضربوكي بالآلاتهم وليدمروا كل شئ جميل فيكي






قد تتهاوين ياغزة ولكنك أبدا لن تستسلمي






ستسخنك جراحك وتغسلك دماءك






كوني حلما سرمديا ويدا حانية تضعينها على جبين أبناءك






ياغزتي وعزتي لك بل عليك السلام






13‏/01‏/2009

عذرا لطفولتنا الممزقة..



























لاااااااااااااا تعليق

02‏/01‏/2009

منظار جميل يحمل مرآة سوداء


. منظار جميل يحمل مرآة سوداء


صديقتي انا أسافر في قطار مدامعي



وأنا على سرير مخاوفي


واجلس على كرسي قلقي



أدمنت أحزاني فصرت أخاف أن لا أحزن



طعنت طعنة في حياتي تعادل ألف طعنة



حقا ألف طعنة



ياصديقتي عفوا إن أقلقتك



فأنا مضطرة لأعلن استسلامي



فهذا الزمان وهذه أفعاله


الكره لا يمكن أن أعرفه



والحب لا يمكن أن أنساه



والانتقام لا يمكن التفكير به


أما الغدر فهو وصفة لكل إنسان



في هذا الزمان صديقتي.....................


هذه هي الحقيقة وهذا هو الواقع زمننا زمن الغدر والتسلية



زمن لا يرحم احد عزيزا أم غاليا



زمن لا يعلم به إلا الله



يالها من مصيبة بل واقع


لماذا وجوه الناس تتغير كالأقنعة



وجلودهم كالأفاعي



وأرواحهم كإبليس



أيتها الصديقة التمسي لي عذرا



حينما أقول لا يوجد شيء اسمه حب أو إخلاص أو رحمة



هناك شيء اسمه تسلية وتلاعب



وعبث بالمشاعر والأحاسيس



حتى بالصداقة أيها الصديق



ولعلمك الخاص الناس هنا يتفنون بوسائل



وأساليب في التلاعب بالغدر بالصاحب أو الحبيب


أرجو كي اعذريني هذا الزمان


جعلني أفقد الأمل بأن أعيش بحب وسلام


واطمئنان


اعذريني
إن نظرت لهذا الزمان بمنظار جميل يحمل مرآة سوداء

فلا يوجد الا أيدي الغدر والطعن



أنا أموت وأعاني باليوم مائة مرة


حتى أصبحت أحاسيسي حطاما



ومشاعري رمادا



ياصديقتي عفوا إن أقلقتك



فأنا مضطرة لأعلن استسلامي



هذا هو الزمان وهذه أفعاله



وتذكري دائما أن هذا الزمان اللعين



هو الذي فرقنا أعذريتي ياصديقة عمري



سأنساكي للأبد


وسأبقى وحيدة كالقمــــــــر

29‏/12‏/2008

تمرد


كنت ولا زلت وسأبقى
متمردة حتى على وجعي وألمي ...
فلم يعد هنالك ما أبكي لأجله
فسحقاً لكل شئ ..

رائحة الموت تنتشر بين شوارع غزة
لا ترحم شيخا ولا طفلا ولا امرأة فالكل سواء..
فاتورة ندفعها ثمناً لحلم الأمان الفلسطيني

كلما أسمع حاكم عربي يشجب ويستنكر
ما يحصل أشعر بالقرف
وكأنني شممت لفافة صباحية لطفل صغير

المصائب لا تأتي فرادى ..
غارة تلو الغارة .. أشلاء متنائرة..
شهيد تلو الشهيد .وجرحى بآلاف

خيل الموت تدوس بأقدامها الغزيين
أحلام ماتت على مقصلة واقعنا..
اخفض رأسك أنت فلسطيني اذن تستحق الموت
معادلة هم وضعوها .. فسحقاً لهم

أشعر برغبة بتمزيق وتشويه كل وجه يدعي العروبة
يا رجال العروبة اقتربوا من مرآتكم
انظروا إلى أنفسكم جيدا احلقوا شاربكم فلم يعد يليق برجولتكم

سأعتذر منك يا قلبي
فليس هذا بوقت أبكيك فيه
ارقد بثلاجة الموتى لحين أخر.

26‏/12‏/2008

ما أنا الا طفلة للمطر






















أنهيت يوم عمل شاق
ولكني لم أشعر بأي تعب ولا ملل
بل كنت أطلب المزيد وأحاول
أن أغرق أكثر في دوامة العمل
علني أجد راحتي في تعبي ..
شعرت ببرد وصقيع يجتاحني لم اهتم
ذهبت الى شرفة المكتب فتحتها
على مصراعيها منصتة الى صفير الرياح
فصفعتني الرياح مزمجرة ساخطة
على وضعي وزمجرة الرعد الغاضبة
تجمعت الأنثى والأرض والغيم والأه لأكون أنا
أمسكت بفنجان قهوتي لأستمد دفئاً
فارقني عله يعيد لأوردتي دمائها
منذ كنت طفلة أعشق المطر ورائحته المميزة ...
كم تمنيت ان اعود طفلة مشاكسة يضربني المطر
فيغسلني من همومي وأدوسها بأقدامي
لا أدري انتابتني رغبة مجنونة
لأركض تحت المطر وأنتشي فرحة
.. عفوا تقاليدهم منعتني
نظرت الى السماء فشعرت بأنها تشاطرني حزن يجتاحني ..
استأذنت من أستاذي ذاهبة الى البيت ..
نزلت السلالم مترنحة أشعر
بانني سأسقط غائبة عن الوعي
أكملت المسير رافضة أن أستقل تاكسي ..
نظرات الناس تلسعني وكأنني مجنونة
يستغربون رعونتي ،،، لم أهتم!!
لكني لم أستجب لرغبة داخلية تدفعني للركض ..
بكيت وبكيت مختلطة دموعي بماء المطر
فلم يصل بكائي الى السحب اللاهية
ماذا دهاني لما كل هذا أيزعجني
حنيني الى دفء يقتلني
شعرت بخدل أطرافي ولكن
قلبي مازال ينبض اذن مازلت أتنفس
أأأاااه يا الهي ارحمني عادت كل حياتي
الماضية وكأنها شريط سينمائي يعيد نفسه
بكيت وبكيت منتحبة لما كل هذا ..
فقدت الرغبة حتى بأن أكون أنا ..
لم أعد احلم كما اعتدت فارقتني الرغبة بالحياة ..
استعدت كل تعاستي وألمي
افتقدت جدتي ياالهي لم الموت يأخذ مني
كل ما أحب وأعشق في حياتي
وقفت ولم أعد راغبة بالمسير
لا أدري كم وقفت ولكنني أكملت مسيري
عدت لبيتي استقبلني قلق أمي وهلعها من رؤيتي مبتلة ..
أعدت لي الطعام بعد تبديلي لملابسي
أكلت بنهم مستغربة ذلك ..
ذهبت الى سريري وغرقت
في نوم عميق مستيقظة على احساس متأخر
وانتهت حكاية أنثى تستعطي المطر

11‏/12‏/2008

ليلة الوداع



























قررت هذا المساء أن

أنتشي بعلاقة جديدة
علاقة جميلة وكسولة مع الحياة
أشعلت شموعي الحمراء وبعثرتها حولي
وارتديت فستاني الأسود الفرنسي الجميل
نثرت عطري المفضل في ربوع المكان
وصوت الموسيقى الحالمة
يدغدغني ويملأني بالنشوة

شموع ،،، موسيقى ،،، وأورجانزا...ثالوث الليلة
كان للحب معه مذاق الفاكهة المجففة
تدرك أنها لك... ولكنك تؤجل قضمها للشتاء
هل أهذي؟؟ تساءلت....
وقهقهت مفرغة عمق
قصابتي الهوائية من الاوكسيد السام
وارتجفت مذعورة كسنجابة فاجأها الضباب
إلى هذا الحد يفزعني وداعه هذه الليلة؟؟

هذه ليلتي
إنها ليلتي
ليلتي الأولى والأخيرة، حيث أتحرر من أحاسيسي الزائفة
لن أكون فاكهته المفضلة بعد الآن
سأجدف بيد واحدة مرهقة.. لكنه الخيار المر.

أراني
كالنار تعشق رائحة الشواء البشري
كآلهة وثنية رقصت حول نفسي
وحضتها بعد طول فراق
وعانقت ذاتي التي كسرتها معتذرة
سامحيني يا جارة القمر
فلقد اعتاد الحزن عندي، أن يرافق كل فرحة عندك
اهتزت شموعي مرتجفة...
واختنق صوت الموسيقى بداخلي وتبخر العطر مرتبكا
واكفهر المكان..

هو أنت؟؟
لقد وصلت؟؟
لو وصل حقا سأخبره بعد برهة
أن سعادتي ستكون في اختزاله
جهزت كل شيء... أعدت ترتيب مائدتي..
وأنا أبتسم ساخرة.. والثلج يواصل تساقطه بداخلي
لن أحزن وأجتر الذكريات خلفه
فأحلامنا خلقت كي لا تتحقق
سأستقبله مودعة ،،، سأعانق رحيله الذي أردته
سأهديه عند نزيفه وردة بها أشواك حكايتنا
ليسردها على نفسه.
انه الغائب الوحيد
وأنا عريفة الحفل والحضور
في مراسيم ليلة الوادع

.